كانت ياسمين تتأمل نفسها في المرآة تشعر برغبة جامحة تحركها، تتخيل لحظات ساخنة.
دخل يوسف الغرفة وعيونه تشتعل بالشوق، ابتسامة غامضة تضفي سحرا وجهه وهو يقترب منها برغبة.
همس بعبارات جريئة في أذنها مما جعلها تنتفض بخدر لذيذة، أيديهم تتلاقى في شوق.
ارتعش جسدها بين يديه وهو يغازلها بشغف، القبلات تزداد حرارة.
انتقلت الأصابع بشجاعة لاستكشاف كل انش من جسدها وهي تئن لذة.
اللحظة تشتد والأنفاس تتسارع، يوسف وياسمين في عالم من الجنون.
كانت القبلات عميقة مدهشة فوق الوصف، تخلفان أثرا عميقا من النشوة.
بكل قوة وبكل رغبة أصبحت الأمسية أكثر إثارة، ليلة لا تُنسى. 